السبت، ٢٣ يونيو ٢٠٠٧

الشورى انتخابات ام مطاردات؟

مع بدايةموسم انتخابات الشورىواعلان الأخون اغن عن عزمهم خوض الأنتخابات اشتد وطيس المعركة بين جحافل جيش العدلى وفلول الأخوان حيث نال كل فرد من افراد المحظوظة قسط وافر من الفرار على مدار الأيام من مداهمات منازل واوكار المحظورة لمنعهم من دغدغة مشاعر الجماهير التى لم تبلغ بعد مرحلة النضج السياسى باستخدام شعارتهم الدينية التى حظرها دستور مملكة جمالستان العربي وحاول النظام بكل مايستطيع من التغرير بالشعب واستخدم كل الأساليب التى كفلها لة الدستور والتى كفلها لة الطوارئ لما لم يستطيع الحيلولة بين الأخوان والشعب بشتى الوسائل التقليدية والشيطانيةشن حملة لأعتقال جميع العناصر النشطة فى اى مكان فى بر الحروسة وكنامن بين المطلوبين لجيش العدلى وتمت مداهمت البيت لمرات عدة حتى حصلو على مايريدون فتم اعتقال والدى وكنت فى هذا الوقت بالقاهرة وعلمت بعد ذالك ان مداهمةى البيت تمت الساعة الواحدة والبع وظل التفتيش حتى الثالثة والنصف تم خلالها العبث بكل مكونات البيت حتى قلبو الدواليب واخرحو مابها من ملابس وفتشوالأسرة والمراتب ووضعوا المكتبة فى ملايقل 10 شكائر من الحجم الكبيرولم يسلم من اذهم سوى الكتب المدرسية ومن دقتهم فى التفتيشلم يتركو سيفون الحمام والبوتجار والثلاجة والغسالة والعاب لأطفال بالمختضر لم يتركو مكان باليت الافتشوة ومن الغريب ان زئيس حملة الضبط اضاف الى الأحراز بعض التقارير الصحفية التى اعددتها للنشراو التى سبق نشرها بالأضافة لبعض التقارير الحقوقية حول اوضاع حقوق الأنسان بمصر مثل تقرير منظمة العفو الدولية وهيمنز وتش ريس وقد استخدمها كاثبات على تكدير الصفو العام والتعامل مع جهات اجنبية للأسئة لسمعة مصر بعد انتهاء الدهم تم احتجازهم بامن الدولة حتى الصباج بمبنى امن الدولة بكفر الشيخ ثم عرضو على النيابة فامرت باخلأءسبيلهم ولكن قرار النيابة لم ينفذ وتم احتجازهم فى الترحيلات لمدة عشرة ايام وفى 12-6 وتم اصدرقرار اعتقال وتم ترحيلة هو وعشرين من كفر الشيخ الى بيت المعتقلين بامر ولى الأمراقصد همان الداخلية العدلى معتقل برج العرب هاكذا يفعل جيش العدلى بشعب مصر

الجمعة، ٢٢ يونيو ٢٠٠٧

عود حميد

بعدشهر ونصف من الأنقطاع عن التدوين لأنشغالى وانهماكى فى العمل اعود اليوم لأكتب بعدالعديد من التجارب والمعناة فى هذا الوضع حيث عشنا مايسمى< انتخابات الشورى,> وكنت قد اصابنى بعض ". لأحباط من الكتابة لكن لقائى بالمدونين فى نقابة الصحفيين دفعنى لمواصلة الكتابة وفضح الممارسات الهمجية التى يقوم بة النضام وسوف اكتب بعض التدوينات حول الفترة السابقة فالى القاء حتى التدوينة القادمة