السبت، ٢٨ أبريل ٢٠٠٧





.
عشرات الناشطين الحقوقيين يتظاهرون في أمريكا ضد قمع واستبداد النظام المصري

قام العشرات من نشطاء حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية بالتجمع أمس الجمعة السابع والعشرين من أبريل أمام مقر السفارة المصرية في واشنطن احتجاجا على سجل الحكومة المصرية في انتهاكات حقوق الانسان والمحاكم العسكرية للمعارضين السياسيين . شارك بالاحتجاج ناشطون من نيويورك ونيو جيرسي ، نورث كارولينا وواشنطن العاصمة واستضافته مؤسسة الحرية الامريكية ((MASFF)) وشارك فيه ممثلون عن الديانات المختلفة والحركة المناهضه للحرب .
وفي كلمته ، أعرب مهدي براي مدير (MASFF) عن القلق ازاء تدهور مناخ حقوق الانسان في مصر ثانى اكبر مستفيد من المساعدات الامريكية. ودعا الحكومة الى احترام كرامة وحقوق مواطنيها.
السيد براي وعد بمزيد من الانشطه في المدن الكبرى في الولايات المتحدة مع حضورجماهيري أوسع للحصول على اهتمام الحكومة المصرية.
هتف المتظاهرون ضد المحاكم العسكرية لزعماء المعارضة ودعوا الى العدالة.
وفي نهاية المظاهره قام وفد من منظمى الاحتجاج لايصال رسالة إلى السفارة المصرية ، الا ان مسؤولى السفارة رفضوا تلقي الرسالة .
تأتي احتجاجات الجمعة كجزء من حملة كبري أطلقتها ماس الى الشعب الامريكي والمسؤولين للإنتباه الى تراجع مصر عن التزامها في تحقيق قدر من الحرية والإنفتاح الداخلي .
ووفقا لبيان من ماس . فقد اجتمع الوفد المصرى والامريكى ، جنبا إلى جنب مع الزعماء الوطنيين من منظمات حقوق الانسان ومنظمات السلام ، مع مسؤولي السفارة المصرية وممثلو وزارة الخارجية في اجتماعات منفصلة في الرابعة والعشرين من ابريل للاعراب عن القلق العميق ازاء تزايد الاعتداءات على المجتمع المدني والمعارضين للحكومة في مصر.
واشار الوفد الى ان ادلة كثيرة تحت يدية تشير إلي قيام الحكومة المصرية بانتهاكات منتظمة لحقوق الانسان للمعارضين السياسيين والصحفيين والطلبة.
وأضافوا "نحن مهتمون بشكل خاص بالغضب ازاء محاولات تقويض استقلال النظام القضائي في مصر ، وتزايد استخدام المحاكم العسكرية في مصر ، والعديد من حوادث الاعتداء الجنسي ، بما في ذلك الاغتصاب ، ضد الذين تحتجزهم قوات الامن المصرية"
وأشارت ماس إلي أن قدراً كبيراً من ضرائب الشعب الأمريكي والتي تقدر الآن 1.7 بليون دولار في السنة يتم تخصيصه للحكومة المصرية ، نريد نحن كدافعي ضرائب أن نضمن ان هذه المساعدات لا تستخدم لدعم الهجوم الواسع لحقوق الانسان ، الي يقوده نظام الرئيس حسني مبارك
. ماس تعتزم عقد اجتماع في المستقبل القريب مع زعماء الكونغرس الامريكى فى هذه القضية ، كما تعد ماس ايضا لزيارة مصر في وقت لاحق من هذا الربيع.

رواية شاهد عيان ,,,,,حول الخميس الاسود


كان الأمر أكبر مما تخيلت بكثير ، استيقظت في الصباح لأقابل صديقي الذي وعدته بالذهاب معه لحضور جلسة المحكمة العسكرية التي سيحاكم والده أمامها اليوم ووصلت بالسيارة الي منطقة الهايكستب العسكرية لنقف أكثر من ساعة انتظارا لتعليمات أمن المنطقة العسكرية
كان المشهد مؤثرا للغاية وقد افترشت زوجات المعتقلين الأرض ومعهم الابناء وتوافد العشرات من أقاليم مصر من أهالي المعتقلين لحضور المحاكمة ، هذه سيدة عجوز جاءت من الاسكندرية لتري ولدها ، وهذه زوجة تحمل أربعة أطفال جاءت بهم من قرية صغيرة من قري المنصورة جاءت تهرول خوفا من فوات الوقت بعد تنقلها في عدد كبير من وسائل النقل الي أن وصلت لهذه المنطقة النائية
وهذا طفل صغير يجري ويلعب ويضحك وهو لا يدري ما الذي سيحدث لأبيه وهل سيراه بعد ذلك أم لا ، كان هناك شيء مشترك يربط بين كل هؤلاء وهو البسمة الحزينة التي لا تفارق العيون رغم كل ما يلاقون وفجأة ظهر رجل يرتدي نظارة سوداء جمع الرجال حوله وطلب البطاقات الشخصية لمن يريد الدخول من الأهالي،
ونبه علي الاعلاميين بالانصراف لأنه لا تصوير ولا صحافة رغم أن الجلسة مفروض أنها علنية
وسلمناه البطاقات وبعد ذلك طلب منا الصعود لسيارة مخصصة لنقلنا الي المحكمة مع التنبيه علينا بترك أجهزة التليفون أو أي كاميرات أو أي ألات حادة ( أه والله ) وعلي المخالف أن يتحمل نتيجة مخالفته عند التفتيش الذاتي وما أدراك ما التفتيش الذاتي ، ركبنا الميني باص اللي جابوه وجلسنا فيه حوالي ساعة أخري الي أن أكرمنا الله وجاء هذا الرجل ثانية ليأمر السائقين أن ينطلقوا بنا مع منع السيدات من الدخول
المهم تحركت القافلة لنصل الي بوابة أولي يتم عندها انزال جميع الركاب من الميني باص ووقفنا طابورا للتفتيش وكذلك تم تفتيش الميني الباص رغم انه بتاعهم وهما اللي جابوه ! واحد واحد يدخل للتفتيش ، الناس كانت بتطول جدا في التفتيش ولم أعرف السبب الا عندما دخلت وجاء دوري . اقلع جاكت البدلة ، ايه بصراحة بدأت أقلق ، طلع أي حاجة في جيبك ولو كانت ورقة صغيرة ، حاضر .. بعد كدا مرت يد الضابط علي كل مكان في جسمي ( وما حدش فعلا يفهمني غلط ) كل حتة كل حتة ، جيت علي نفسي وقلت يلا مش مهم
المهم أدخل المحكمة وأعطوني ورقة برقم وبعد نهاية التفتيش ركبنا مرة أخري لتسير بنا السيارة حوالي ربع ساعة داخل الصحراء لنصل أخيرا الي المحكمة العسكرية العليا كما تشير اللافتة المرفوعة فوق المبني المهيب ، استقبلنا الجنود بكامل سلاحهم وكأننا أسري يهود فروا من خيبر ، بعد ذلك كان التفتيش الثاني لكل واحد فينا ووصل الي خلع كاب شاب صغير وفحص شعره فربما توجد به مواد حارقة أو متفجرات ! والله ما بهزر هذا ماحدث أمام عيني

المهم دخلنا أخيرا وسمحوا لنا بأداء صلاة الظهر فاطمأننت قليلا أننا مازلنا في مصر وليس جوانتامو ، كان حظي أنني في الدفعة الأولي التي دخلت وبعد حوالي نصف ساعة أدخلونا الي قاعة المحكمة التي تعلوا أية ( واذاحكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) . التفت لأري مشهدا بشعا صدم كل أحاسيسي الانسانية ، انه القفص الحديدي الرهيب متعدد الطبقات السميكة التي تري من خلالها بصعوبة ، قفص علي شكل مستطيل طويل مقسم الي أكثر من ثمانية أجزاء كل جزء لا يتجاوز عرضه أكثر من سبعين سم وطوله لا يجاوز أكثر من 120 سم وبه كراسي تشغل أكبر حيز به حيث يصبح الوقوف أكثر راحة من الجلوس وفي كل قمع من هذه الاقماع يقف ثلاثة أفراد أو أربعة ولك أن تتخيل هذا المشهد الذي ذكرني بحجرة العزل الحديدية التي توجد بكلية الطب البيطري قسم الكلاب التي يجري عليها التجارب العلمية والتشريح للطلاب
انه والله ربما يكون أوسع من هذا القفص الجهنمي الذي يهدف الي أقصي اذلال للانسان وامتهان كرامته واحساسه البشري بأدميته ، عندها لم أتمالك دموعي وأنا أري في هذا القفص المهين علماء عظام يفخر بهم العالم كله كالدكتور خالد عودة عالم الجيولوجيا الشهير الذي رفع اسم مصر عاليا والدكتور محمد بليغ أستاذ جراحة العيون الذي أعاد الله أبصار الألاف علي يديه في مختلف أنحاء العالم والدكتور عصام حشيش استاذ ورئيس قسم الاتصالات بجامعة القاهرة وزميل دراسة رئيس وزراء مصر احمد نظيف ، لم أتمالك نفسي وأنا أري فخر رجال أعمال مصر حسن مالك الذي جلب لمصر بمشاريعه مئات الملايين وكذلك أسد مصر ورمز صمودها خيرت الشاطر المناضل الشريف بقامته الطويلة وطلعته المهيبة والدكتور فريد جلبط أستاذ القانون الدولي وحقوق الانسان والدكتور محمد بشر استاذ الهندسة وأمين عام نقابة المهندسين المصرية ، لم أتمالك نفسي وأنا أري هذه الوجوه المضيئة وغيرهم من خيرة أبناء مصر الشرفاء وهم يقفون هذه الوقفة التي ستعترض عليها جمعيات الرفق بالحيوان ولن ترتضيها للحيوانات !!!
أخذت أتأمل وأصافح وجوه من أعرف من هؤلاء الكرام وأنا أذوب خجلا أن أنظر اليهم وهم في هذا الموقف ولا أستطيع فعل شيء لهم ، أيقظني من شجوني صوت الحاجب العسكري يعلن دخول القضاة وانتظرت دخول القضاة بملابسهم المعهودة ولكن استعادت ذاكرتي فورا اخر لقطات من فيلم عمر المختار وهو يحاكم امام الضباط الايطاليين بملابسهم العسكرية وتذكرت أنني أيضا في محاكمة عسكرية وليس محاكمة مدنية طبيعية للمدنيين من البشر ، ودخل الضباط بالملابس العسكرية وكذلك ممثل النيابة العسكرية وبدأت الجلسة بالنداء علي أسماء المتهمين وضحكت بصوت عال وأنا أسمع القاضي العسكري ينادي علي أسماء بعض المتهمين مثل يوسف ندا وهمت غالب ممن لم يدخلوا مصر من عشرات السنين ويتم توصيف حالتهم من النيابة بالهاربين
تخيلوا يوسف ندا الذي يعرفه العالم كله وحتي بوش شخصيا ذكر اسمه صراحة في خطاب له ، يوصف بأنه هارب ( وكل واحد يقول اللي هو عاوزه هو الكلام بفلوس ) ، النيابة تقول أنه تم اعلان المتهمين بموعد المحاكمة والمتهمون يكذبون ذلك ويستنكرون معرفتهم بموعد المحاكمة قبلها بساعات فقط وبالصدفة ! ولذلك جاءوا من غير محامين يدافعون عنهم ورغم صدور قرار محكمة الجنايات مرتين ببرءاتهم جميعا ووجوب الافراج الفوري عنهم بدون أي ضمانات أو كفالة الا أن وزارة الداخلية نحت أحكام القضاء جانبا وأعادت اعتقالهم مرة أخري
النيابة تتلو عريضة الاتهام وتسمع تهم غريبة تضحك منها وكأنك في فيلم بايخ لدرجة صعبة ( تعطيل الدستور – نشر الفكر بين المواطنين – الانضمام لجماعة محظورة – محظورة وتمثل خمس مجلس الشعب واختارها المصريون ، ابقوا حاكموا اللي انتخبهم كمان - غسيل الاموال – إدارة أنشطة بقصد تمويل الجماعة - وبص اللي جاية بقي دي جامدة أوي وهي حيازة ذخيرة بدون ترخيص ومين اللي منهم متهم بيها الدكتور خالد عودة ولاموأخذة صوتي ياللي مانتش غرمانة )
المهم تفاجيء وأنت قاعد بحاجات غريبة خلت منظر المحكمة صعب أوي أمام نفسها وأمام الحضور ، أول مفاجأة أن النيابة العسكرية التي حولت المتهمين للمحكمة لم تري أي واحد منهم ولا مرة، أو استجوبته أوحققت معاه ( والله كدا بالضبط ) وصعب علي جدا ممثل النيابة وهو يطرق رأسه خجلا عندما طلب منه المهندس محمود المرسي وهو أحد المحالين للمحكمة أن يقسم الأن أنه رأه قبل ذلك فامتنع ممثل النيابة العسكرية ولاذ بالصمت
المفاجأة الثانية أن أكثر من ثلث المحالين للمحكمة نادت عليهم المحكمة وكذلك النيابة بأسماء خاطئة تماما مثلا الاسم الرباعي تلاقي اسمين فيه غلط مما استفز مشاعر الدكتور فريد جلبط أستاذ القانون وجعله يخاطب المحكمة قائلا ( في قضايا المخدرات والجنايات اذا كان هناك خطأ في اسم او حروف فقط من اسم المتهم يحصل المتهم علي براءة، والخطأ في الاسماء يؤكد أن النيابة العسكرية لم تكلف خاطرها وتصحح أخطاء تحريات أمن الدولة الملفقة والتي صنعت علي عجل مما يؤكد النية المبيتة في الظلم والتلفيق ) واستمرت المهزلة عندما ظهرت المفاجأة الثالثة عندما سأل المهندس مدحت الحداد ممثل النيابة العسكرية قائلا ( كم هو المبلغ الذي قمت أنا بغسله ؟ أتحداك أن تخرج ورقة واحدة تتحدث عن قيمة هذا المبلغ! ) وعندما طلب القاضي من ممثل النيابة الرد لم يجيب وأطرق رأسه خجلا كالعادة وقال للقاضي لا توجد بملف القضية أوراق بهذا الشأن ومع ذلك تهمة غسيل الاموال موجهة للجميع
مما جعل الاستاذ فتحي بغدادي يقول للقاضي في كلمته ( زمان كنا بنشوف مسرحية شاهد ماشفش حاجة ودلوقتي بنشوف مسرحية النيابة ماسمعتش حاجة ومع ذلك تطالب بتوقع العقوبة علينا طاعة لأوامر النظام الفاسد ) وبعد هذا الفاصل من الكوميديا السوداء تستمع الي كوكتيل غريب من الحكايات يرويه المعتقلون للمحكمة التي أحست بالحرج وهي تسمع ما يقولون
عندما جاء دور العالم الكبير الدكتور خالد عودة في الكلام أطل علينا بشعره الابيض ووجهه المنير الذي تكسوه علامات الألم وعرف المحكمة بنفسه قائلا : انا خالد عبد القادر عودة ابن الشهيد عبد القادر عودة أعمل أستاذا للجيوولوجيا بالجامعة ، عضو بالجمعية الجيولوجية المصرية ، والجمعية الجيولوجية الأفريقية ، والجمعية المصرية للحفريات ، والجمعية الدولية للإستراتجرافيا ، وعضو الفريق الدولي للجنة الدولية لإستراتجرافيا الباليوجين ، ورئيس الفريق الجيولوجي المصري في المشروعات العلمية الدولية المشتركة على جنوب مصر، والباحث الرئيسي المصري للفريق الدولي المشكل لحماية آثار وجه قبلي ... مثلت مصر رسميا في الوفد المشكل من جامعات اوروبا وأمريكا لحماية أثار مصر بوادي الملوك بالأقصر وأرأس الفريق الجيولوجي العالمي الذي يضم علماء من كافة العالم لاقامة محمية جيولوجية بمصر بدلا من اسرائيل التي حاولت الحصول علي هذا الشرف وفازت به مصر كرمني وزير البحث العلمي ورئيس الوزراء وجامعة أسيوط ومؤسسة الميكروباليونتلجي بالمتحف الامريكي ونشرت كتبا لي وقد اكتشفت عدة اكتشافات علمية بمصر منها رواسب البليوسين البحرية و ... استمر الرجل في ذكر انجازاته وأعماله لمصر مما أصاب هيئة المحكمة نفسها بالانبهار أن يقف عالم كهذا في هذا المكان ، وخاطب المحكمة قائلا : ...تم اختطافي وانا أقوم بالبحث العلمي في منطقة جنوب الأقصرو بعد كل هذا يتم اتهامي بحيازة ذخيرة غير مرخصة وهي للعلم كانت بسلاح مرخص يحمله حراس المصنع الذي أنا شريك فيه ولست حتي مالكه وكذلك يتم اتهامي بالانضمام لجماعة محظورة بعد 63 سنة من حياتي وكذلك غسيل الاموال بعد أن وجدوا في خزانتي 900 جنيه وهل هذا مبلغ ينفع به الغسيل ؟؟؟ انني أطالب النيابة والدولة بالاعتذار لي فورا عن الاذي التي ألحقته بي وبقيمة العلم والعلماء في هذا البلد وتشويه سمعة مصر أمام دول وعلماء العالم .... !! كلمات متدفقة انطلقت من لسان العالم الجليل واختنقت الدموع في عينيه وقال حسبنا الله ونعم الوكيل ..
خيم الصمت علي الجميع وعندما نادت المحكمة علي الدكتور فريد جلبط رأيناه يقوم بثبات وشموخ ويقول أنا فريد أحمد جلبط أستاذ القانون الدولي وحقوق الانسان وأنا رجل قانون أدرس القانون لطلاب مصر منذ أكثر من عشرين سنة وهاأنا أقف اليوم متهما بتهم كلها باطلة وملفقة لا تخفي علي أحد وفند أستاذ القانون كل التهم الموجهة اليه والي زملائه ووجه كلامه لهيئة المحكمة العسكرية قائلا : أربأ بالمؤسسة العسكرية أن تشارك في هذه الجريمة ، لا تحملوا قاذورات النظام وأوزاره أنتم أشرف من ذلك بكثير .. أنتم أشرف من ذلك بكثير ...
: سيادة القاضي انا مواطن مصري تخرجت من كلية التجارة بالاسكندرية وعملت محاسبا وعندي من الاولاد أربعة بمراحل التعليمرنت هذه الكلمات بأذني وظللت تتردد داخلي الي أن نادي القاضي العسكري علي المحاسب جمال شعبان فقام قائلا : المختلفة ولما ضاق الحال بي في الاسكندرية أتيت لأعمل بالقاهرة لأستطيع أن أنفق علي أولادي والا سيكون الخيار الثاني أن يخرج أولادي من التعليم لعدم وجود المصاريف اللازمة ولأنني لم أكن أقدر علي مصاريف ايجار شقة بالقاهرة فقد كنت أنام بمقر الشركة التي يمتلكها المهندس خيرت الشاطر وأعمل أنا بها لأوفر شيئا من أجل أولادي الذين لا أراهم الا يوم الجمعة بالاسكندرية وعندما داهمت قوات الأمن مقر الشركة وجدوني نائما بها فاتصل الضابط بقيادته ودار الحوار التالي : ألو يا باشا في واحد شغال في الشركة لقيناه نايم هناك "أجيبه يا باشا .. ؟ أوامرك يا باشا هجيبه .... وتم اتهامي بغسيل الأموال وضمي للقضية .. طيب أزاي أنا بغسل أموال ومش عارف أجيب شقة تلمني أنا وعيالي وبنام في مكتب الشركة علي الأرض !!
يا تري يا مصر كام واحد فيكي زي جمال شعبان عايز يعيش شريف ويكفي ولاده ويكمل لهم تعليمهم وبس مش أكتر من كدا .نسيت أقول ان بعد انقضاء أكثر من نصف المحاكمة سمح الأمن بدخول زوجات المعتقلين بعد الحاح القاضي العسكري علي الأمن أكثر من خمس مرات خلال ساعتين كاملتين .. بعد أن دخلت الزوجات بالاولاد أسرع طفل صغيرذو ثلاث سنوات يبحث عند القفص عن أبيه
وعندما وجده كان الدور علي أبيه( محمد مهنا) الشاب ذو الثلاثون عاما أن يتحدث للمحكمة فصرخ قائلا : يا سيادة القاضي انا هنا ليه انا اخدت براءة من محكمة الجنايات مرتين المفروض يبقي هنا الحرامية والفاسدين اللي ضيعوا البلد مش احنا يا سيادة القاضي انا ابني قدامك اهو بيسألني : انت هنا ليه يا بابا ؟ رد عليه يا سيادة القاضي قوله انا هنا ليه ، أنا أبويا مات والداخلية رفضت اني احضر جنازته او اخد عزاه ومراتي ولدت ابني التالت وانا مش معاها .. ليه يا سيادة القاضي انا هنا عشان عايز أصلح البلد دي أنا هنا عشان احنا بنقول للحرامي يا حرامي وللفاسد يا فاسد وللظالم يا ظالم .. ياسيادة القاضي الجاسوس العطار كان بيرفع ايده بعلامة النصر عشان عارف ان اليهود هيقدروا يطلعوه زي ما طلعوا اللي زيه قبل كدا ، وانا هارفع ايدي بعلامة النصر عشان عارف ان لكل ظالم نهاية والظلم مش هيطول .. ياسيادة القاضي" لو بقيت بعد هذا اليوم في السجن ساعة واحدة سأدعو بحرقة المظلوم علي كل من ظلمني " ..............................
أيها المظلوم كم ارتجف قلبي وانا اراك تداعب طفلك من خلف سلك القفص السميك وكم اهتزت مشاعري وانا اراه يشير اليك بكفه الصغير وينادي والدته ماما ماما بابا اهو..... هيروح معانا عذرا يا محمد فالنظام الظالم يرفض أن تعود لابنك ويصر علي حرمانك منه .. عذرا يا محمد فأنت تدفع ثمن التغيير والاصلاح لهذا البلد الذي تنتمي اليه وتعشقه بكل ما فيك مشاعر وعواطف.. كانت هذه الكلمات التي قالتها دموعي وهي تنهمر وتغمر قلبي بمشاعر سخط وحنق وبغض وكراهية لهذا النظام الذي يقتل بداخلنا كل معني جميل ..
بين الحين والحين ينهض العملاق خيرت الشاطر ليرسل رسائل واضحة وجريئة للجميع تلهب حماس جميع رفاقه ...
يا سيادة القاضي الحكومة فشلت في حبسنا بالقضاء المدني الذي برأنا ويريد منكم و أنتم المؤسسة العسكرية أن تتلوثوا معهم كما تلوثوا بدماء المصريين وبحبس ألاف الشرفاء في البلدونحن نربأ بكم عن ذلك ..
ويجلس قليلا فتثيره ثانية تلفيقات النيابة العسكرية التي اعتمدت علي تحريات ومحاضر أمن الدولة الملفقة ولم تسمع لأي متهم ويبلغ انفعاله الذرورة عندما يعلن القاضي أن النيابة العسكرية قد حررت محضر ضبط واحضار له ورفاقه مما يجعل وجودهم الان داخل القفص قانوني فينتفض قائلا : يا سيادة القاضي أرني صورة أمر الضبط والاحضار اللي اتعملت دلوقتي واحنا واقفين ويحار القاضي ويطلب منه الهدوء قائلا : يا أستاذ خيرت خلينا نسمع بقية الناس ، يرد عليه بحدة ياسيادة القاضي القضية سياسية بيننا وبين الحزب الوطني لتمرير ملفات معينة واحنا نبرأ با لمؤسسة العسكرية أن تكون خصم بيننا وبين النظام ، احنا مدنيين ومالناش علاقة بالمحكمة العسكرية ولا يجوز أن نمثل أمامها مع احترامنا الكامل للمؤسسة العسكرية وثقتنا في رجال الجيش اللي مهمتهم حفظ البلاد من أعدائها مش من أبناءها المخلصين.......
عندك حق يا خيرت ياشاطر هل فعلا ممكن الشعب في يوم يكره رجال الجيش والقوات المسلحة زي ما بيكره رجال الشرطة وما بيحبش حتي جيرتهم ، دا فعلا اللي فكرت فيه وانا بتخيل كم المحاكم العسكرية اللي الشعب هيتعرض لها بعد التعديلات الدستورية واقرار قانون القضاء العسكري وسلقه في مجلس سروروعز ومفيد ، يا خرابي دا الواحد لازم ياخد باله أوي بعد كداأحسن يلبس محاكمة عسكرية بمخالفة مرور طول ماهو من حق الرئيس أن يحول من يشاء هو ورجالته ومخبروه الي القضاء العسكري وربنا يسترها معانا ومعاكم !!
كلمات المظلومين تتوالي وتنزل علي القلوب لتمزقها من مرارة الظلم وسفالة التلفيق والتزويروالافتراء علي خلق الله ويزداد حرج المحكمة التي تحاول أن تنهي الجلسة
ويأتي الدور علي المتهم الأخير في القضية المحاسب مصطفي سالم الذي كان مسك الختام وفجر مفاجأت من العيار الثقيل ، سيادة القاضي أنا مواطن مصري بشتغل محاسب قانوني يعني بجيب وادخل للدولة فلوس من الضرايب ، انا خدمت في الجيش وشلت المخلاة ووزارة الدفاع قالت عني اني قدوة حسنة ووزارة الثقافة المصرية كمان كرمتني وانا كل أهلي دخلوا الجيش ومنهم اللي خد نجمة سيناء ومنهم اللي استشهد في 73 علشان يحرر مصر وبعد كل دا ألاقي نفسي هنا كأني مجرم أو فاسد والمجرمين الحقيقين كلنا شايفينهم برة بيسرقوا البلد ويغرقوا المصريين ويسمموهم بالأكل الملوث والمسرطن
ياسيادة القاضي : زوار الفجر اللي كنا فاكرينهم انتهوا خلاص ، رجعوا تاني وفي سنة 2002 هجموا علي بيتي وخطفوني تحت تهديد السلاح وفضلت معتقل اكتر من أربع شهوروقبل ما اخرج ضابط أمن الدولة عاطف الحسيني اللي عامل ملف القضية دي اللي احنا فيها الان ، قال لي :( ورحمة أمي لدخلك محكمة عسكرية) أقسم بالله أقسم بالله أقسم بالله قالها لي عاطف الحسيني وفعلا في أول محكمة عسكرية ضمني فيها تفتكر ليه يا سيادة القاضي قالي هدخلك محكمة عسكرية ليه مقليش هحاكمك وبس ؟ ليه يا سيادة القاضي قالي محكمة عسكرية ؟ ليه سلطة ضابط أمن الدولة توصل للدرجة دي؟ يا سيادة القاضي هل أصبحت أمن الدولة فوق الجيش الي بنحترمه كلنا
يا سيادة القاضي لو في أمر ضبط واحضار لنا لو سمحت قولي الأن رقمه وتاريخه ، أنا مصمم اني اعرف رقمه وتاريخه لو كان موجود فعلا !! ينظر القاضي العسكري في ورقة صغيرة أمامه ويقول تاريخه 26 /4/2007 !!!!!! يصر قائلا اديني رقمه ؟ القاضي في حيرة : ملهوش رقم !! وتضج القاعة ويقوم الشاطر ليهتف باطل مفيش أمر ضبط واحضار من غير رقم وتحديد مكان ودا يشكك في نية النيابة العسكرية تجاهنا ويخليها متواطئة مع وزارة الداخلية في الاستخفاف بالقانون ...
ويقوم أستاذ الطب الدكتور أمير بسام ليخاطب القاضي قائلا : ماعندناش حاجة نخاف عليها ولو بقينا عمرنا كله في السجون مش هنسيب البلد دي البلد دي بلدنا وبلد ولادنا ويهتف معه الجميع البلد بلدنا بلد المصريين مش هنسيبها ومش هنلين... وبعد أن طلب الجميع اخلاء سبيلهم حالا لانتفاء أي تهمة وعدم وجود أي دليل علي أي شيء يقرر القاضي تأجيل القضية الي الثالث من يونيو تضج المحكمة بهتاف واحد بدا لي أن مصر كلها تردده في نفس اللحظة :
رنت هذه الكلمات بأذني وظللت تتردد داخلي الي أن نادي القاضي العسكري علي المحاسب جمال شعبان فقام قائلا :( حسبنا الله ونعم الوكيل )
:
سيادة القاضي انا مواطن مصري تخرجت من كلية التجارة بالاسكندرية وعملت محاسبا وعندي من الاولاد أربعة بمراحل التعليم المختلفة ولما ضاق الحال بي في الاسكندرية أتيت لأعمل بالقاهرة لأستطيع أن أنفق علي أولادي والا سيكون الخيار الثاني أن يخرج أولادي من التعليم لعدم وجود المصاريف اللازمة ولأنني لم أكن أقدر علي مصاريف ايجار شقة بالقاهرة فقد كنت أنام بمقر الشركة التي يمتلكها المهندس خيرت الشاطر وأعمل أنا بها لأوفر شيئا من أجل أولادي الذين لا أراهم الا يوم الجمعة بالاسكندرية وعندما داهمت قوات الأمن مقر الشركة وجدوني نائما بها فاتصل الضابط بقيادته ودار الحوار التالي : ألو يا باشا في واحد شغال في الشركة لقيناه نايم هناك "أجيبه يا باشا .. ؟ أوامرك يا باشا هجيبه .... وتم اتهامي بغسيل الأموال وضمي للقضية .. طيب أزاي أنا بغسل أموال ومش عارف أجيب شقة تلمني أنا وعيالي وبنام في مكتب الشركة علي الأرض !!
يا تري يا مصر كام واحد فيكي زي جمال شعبان عايز يعيش شريف ويكفي ولاده ويكمل لهم تعليمهم وبس مش أكتر من كدا .نسيت أقول ان بعد انقضاء أكثر من نصف المحاكمة سمح الأمن بدخول زوجات المعتقلين بعد الحاح القاضي العسكري علي الأمن أكثر من خمس مرات خلال ساعتين كاملتين .. بعد أن دخلت الزوجات بالاولاد أسرع طفل صغيرذو ثلاث سنوات يبحث عند القفص عن أبيه
وعندما وجده كان الدور علي أبيه( محمد مهنا) الشاب ذو الثلاثون عاما أن يتحدث للمحكمة فصرخ قائلا : يا سيادة القاضي انا هنا ليه انا اخدت براءة من محكمة الجنايات مرتين المفروض يبقي هنا الحرامية والفاسدين اللي ضيعوا البلد مش احنا يا سيادة القاضي انا ابني قدامك اهو بيسألني : انت هنا ليه يا بابا ؟ رد عليه يا سيادة القاضي قوله انا هنا ليه ، أنا أبويا مات والداخلية رفضت اني احضر جنازته او اخد عزاه ومراتي ولدت ابني التالت وانا مش معاها .. ليه يا سيادة القاضي انا هنا عشان عايز أصلح البلد دي أنا هنا عشان احنا بنقول للحرامي يا حرامي وللفاسد يا فاسد وللظالم يا ظالم .. ياسيادة القاضي الجاسوس العطار كان بيرفع ايده بعلامة النصر عشان عارف ان اليهود هيقدروا يطلعوه زي ما طلعوا اللي زيه قبل كدا ، وانا هارفع ايدي بعلامة النصر عشان عارف ان لكل ظالم نهاية والظلم مش هيطول .. ياسيادة القاضي" لو بقيت بعد هذا اليوم في السجن ساعة واحدة سأدعو بحرقة المظلوم علي كل من ظلمني " ..............................
أيها المظلوم كم ارتجف قلبي وانا اراك تداعب طفلك من خلف سلك القفص السميك وكم اهتزت مشاعري وانا اراه يشير اليك بكفه الصغير وينادي والدته ماما ماما بابا اهو..... هيروح معانا عذرا يا محمد فالنظام الظالم يرفض أن تعود لابنك ويصر علي حرمانك منه .. عذرا يا محمد فأنت تدفع ثمن التغيير والاصلاح لهذا البلد الذي تنتمي اليه وتعشقه بكل ما فيك مشاعر وعواطف.. كانت هذه الكلمات التي قالتها دموعي وهي تنهمر وتغمر قلبي بمشاعر سخط وحنق وبغض وكراهية لهذا النظام الذي يقتل بداخلنا كل معني جميل ..
بين الحين والحين ينهض العملاق خيرت الشاطر ليرسل رسائل واضحة وجريئة للجميع تلهب حماس جميع رفاقه ...
يا سيادة القاضي الحكومة فشلت في حبسنا بالقضاء المدني الذي برأنا ويريد منكم و أنتم المؤسسة العسكرية أن تتلوثوا معهم كما تلوثوا بدماء المصريين وبحبس ألاف الشرفاء في البلدونحن نربأ بكم عن ذلك ..
ويجلس قليلا فتثيره ثانية تلفيقات النيابة العسكرية التي اعتمدت علي تحريات ومحاضر أمن الدولة الملفقة ولم تسمع لأي متهم ويبلغ انفعاله الذرورة عندما يعلن القاضي أن النيابة العسكرية قد حررت محضر ضبط واحضار له ورفاقه مما يجعل وجودهم الان داخل القفص قانوني فينتفض قائلا : يا سيادة القاضي أرني صورة أمر الضبط والاحضار اللي اتعملت دلوقتي واحنا واقفين ويحار القاضي ويطلب منه الهدوء قائلا : يا أستاذ خيرت خلينا نسمع بقية الناس ، يرد عليه بحدة ياسيادة القاضي القضية سياسية بيننا وبين الحزب الوطني لتمرير ملفات معينة واحنا نبرأ با لمؤسسة العسكرية أن تكون خصم بيننا وبين النظام ، احنا مدنيين ومالناش علاقة بالمحكمة العسكرية ولا يجوز أن نمثل أمامها مع احترامنا الكامل للمؤسسة العسكرية وثقتنا في رجال الجيش اللي مهمتهم حفظ البلاد من أعدائها مش من أبناءها المخلصين.......
عندك حق يا خيرت ياشاطر هل فعلا ممكن الشعب في يوم يكره رجال الجيش والقوات المسلحة زي ما بيكره رجال الشرطة وما بيحبش حتي جيرتهم ، دا فعلا اللي فكرت فيه وانا بتخيل كم المحاكم العسكرية اللي الشعب هيتعرض لها بعد التعديلات الدستورية واقرار قانون القضاء العسكري وسلقه في مجلس سروروعز ومفيد ، يا خرابي دا الواحد لازم ياخد باله أوي بعد كداأحسن يلبس محاكمة عسكرية بمخالفة مرور طول ماهو من حق الرئيس أن يحول من يشاء هو ورجالته ومخبروه الي القضاء العسكري وربنا يسترها معانا ومعاكم !!
كلمات المظلومين تتوالي وتنزل علي القلوب لتمزقها من مرارة الظلم وسفالة التلفيق والتزويروالافتراء علي خلق الله ويزداد حرج المحكمة التي تحاول أن تنهي الجلسة
ويأتي الدور علي المتهم الأخير في القضية المحاسب مصطفي سالم الذي كان مسك الختام وفجر مفاجأت من العيار الثقيل ، سيادة القاضي أنا مواطن مصري بشتغل محاسب قانوني يعني بجيب وادخل للدولة فلوس من الضرايب ، انا خدمت في الجيش وشلت المخلاة ووزارة الدفاع قالت عني اني قدوة حسنة ووزارة الثقافة المصرية كمان كرمتني وانا كل أهلي دخلوا الجيش ومنهم اللي خد نجمة سيناء ومنهم اللي استشهد في 73 علشان يحرر مصر وبعد كل دا ألاقي نفسي هنا كأني مجرم أو فاسد والمجرمين الحقيقين كلنا شايفينهم برة بيسرقوا البلد ويغرقوا المصريين ويسمموهم بالأكل الملوث والمسرطن
ياسيادة القاضي : زوار الفجر اللي كنا فاكرينهم انتهوا خلاص ، رجعوا تاني وفي سنة 2002 هجموا علي بيتي وخطفوني تحت تهديد السلاح وفضلت معتقل اكتر من أربع شهوروقبل ما اخرج ضابط أمن الدولة عاطف الحسيني اللي عامل ملف القضية دي اللي احنا فيها الان ، قال لي :( ورحمة أمي لدخلك محكمة عسكرية) أقسم بالله أقسم بالله أقسم بالله قالها لي عاطف الحسيني وفعلا في أول محكمة عسكرية ضمني فيها تفتكر ليه يا سيادة القاضي قالي هدخلك محكمة عسكرية ليه مقليش هحاكمك وبس ؟ ليه يا سيادة القاضي قالي محكمة عسكرية ؟ ليه سلطة ضابط أمن الدولة توصل للدرجة دي؟ يا سيادة القاضي هل أصبحت أمن الدولة فوق الجيش الي بنحترمه كلنا
يا سيادة القاضي لو في أمر ضبط واحضار لنا لو سمحت قولي الأن رقمه وتاريخه ، أنا مصمم اني اعرف رقمه وتاريخه لو كان موجود فعلا !! ينظر القاضي العسكري في ورقة صغيرة أمامه ويقول تاريخه 26 /4/2007 !!!!!! يصر قائلا اديني رقمه ؟ القاضي في حيرة : ملهوش رقم !! وتضج القاعة ويقوم الشاطر ليهتف باطل مفيش أمر ضبط واحضار من غير رقم وتحديد مكان ودا يشكك في نية النيابة العسكرية تجاهنا ويخليها متواطئة مع وزارة الداخلية في الاستخفاف بالقانون ...
ويقوم أستاذ الطب الدكتور أمير بسام ليخاطب القاضي قائلا : ماعندناش حاجة نخاف عليها ولو بقينا عمرنا كله في السجون مش هنسيب البلد دي البلد دي بلدنا وبلد ولادنا ويهتف معه الجميع البلد بلدنا بلد المصريين مش هنسيبها ومش هنلين... وبعد أن طلب الجميع اخلاء سبيلهم حالا لانتفاء أي تهمة وعدم وجود أي دليل علي أي شيء يقرر القاضي تأجيل القضية الي الثالث من يونيو تضج المحكمة بهتاف واحد بدا لي أن مصر كلها تردده في نفس اللحظة :
( حسبنا الله ونعم الوكيل )
مصطفي نقلاعن مدونة انسى

الخميس، ٢٦ أبريل ٢٠٠٧

ندائهم حسبنا اللة ونعم الوكيل

اليوم لايوصف .. والكلمات لا يمكن أن نعبر عنها بالحروف
مهما حاولنا أن ننقل إليكم كلمات رموز مصر وشرفائها وعلمائهاوهم خلف القضبان لن نستطيع مهما حاولنا أن ننقل إليكم حرارة الكلماتلن نستطيعمهما قلنا لكم كيف سالت مدامعنا ونحن نستمع إليهم لن تصدقونامهما تفننا في البحث عن كلمات موحيةلن ننجحأي كلمة تستطيع رسم معني " مرارة الظلم "أي حروف تعبر عن " بيع وطن من أجل عصابة حاكمة فاسدة "من سيجيب رمز الإصلاح " خيرت الشاطر " وهو يتسائل عن عمره الذي قضاه في السجون وعن خمس سنوات حكم عليه بها في محاكمة عسكرية سابقة كيف سيكون الحال لو صدر قرار ببطلان إحالة المدنيين إلي محاكم عسكرية من سيشعر بكلمات محمد مهني حسن وهو يصرخ القاضيولدي ثلاث سنوات يسألني متي سأعود فماذا أقول له ؟أبي مات ولم أتقبل عزاءه ..!جاء طفلي إلي الدنيا ولم أكن إلي جوار أمه هل اهتز القاضي وهو يقول له" لو بقيت بعد هذا اليوم في السجن ساعة واحدة سأدعو بحرقة المظلوم علي كل من ظلمني "هل اهتز القاضي وهو يستمع لآيات القرآن يتلوها الدكتور امير بسام هل اهتز وهو يستمع لكلام الله يتلوه الأستاذ سيد معروف والمهندس ممدوح الحسيني من يجيب علي الأستاذ مصطفي سالم وهو يصرخ في القاضي كيف نأتي إليك هنا ونحن لا يوجد أي قرار حبس لناكيف وصلنا إلي المحكمة وقد حصلنا علي قرار الإفراج منذ 48 ساعةكان المفروض ان نأتي إلي هنا من بيوتنافيرد القاضي لقد صدر بشأنكم ( 11 إصلاحي قد حصوا علي حكم باخلاء سبيلهم منذ يومين ) قرار ضبط وإحضارصرخوا فيه متي صدر القرار لم يجيب صرخو فيه إلي جهة تم توجيه أمر ضبطنا وإحضارنا ونحن لم نخرج من السجن إلا لمدة نصف ساعة طافت بنا السيارة حول السجن ثم اعادتنا إلي الداخل ؟؟لم يجيبهل كان خروجنا لمدة نصف ساعة من بوابة السجن هو تنفيذ قرار الإفراج !!ومن الذي تمكن من ضبطنا وإحضارنا وسجننا ونحن لم تفط قيودنامن يصدق أن هذه المهزلة تحدث في دولة يدعي حكامها حرصهم علي تقدمها ومصالحها من يجيب علي صرخات عصام حشيش ومحمود أبو زيد وهم من أكبر علماء مصر .. الذين تفخر بهم الدنيا وهم يصرخون في هيئة المحكمةعن أبحاث وعلوم قدموها لهذا الوطن................ من يرد علي الدكتور محمد بليغ الرجل الذي جعله الله سبباً لرد بصر الآلاف علي مر عشرات السنين من عمله الذي جعله في منصب نائب رئيس معهد الرمد أي بدرجة نائب رئيس جامعةكيف يفهم أحد أن يختطف الدكتور بليغ من بين مرضاه........... .من سيفهم مرارة كلام المحاسب جمال شعبان وهو يصرخ كيف لي أن اقوم بغسيل الأموال وانا لا استطيع ان اشتري شقة لانام بها بدلا من نومي في مكتب الشركة كل يوم من يصدق الحوار الذي دار بين ضابط أمن الدولة الذي اقتحم شركة المهندس خيرت الشاطر فوجد حمال نائماً بها فاتصل بقيادته" ألو يا باشا في واحد شغال في الشركة لقيناه نايم هناك "أجيبه يا باشا .. ؟......أوامرك يا باشا هجيبه محاكمة عسكرية وغسيل أموال لأنه نام في شركة المهندس خيرت الشاطر من في الكون كله يصدق أن يحيل المدعي العام العسكري قضية للمحاكمة وهو لم يبدأ حتي التحقيق مع المتهمينكيف لنيابة أن تحيل قضية لمحكمة وهي لم تحقق أصلاً فيهاسألهم الدكتور أمير بسام أريد أن أتكلم فقالت له النيابة العسكريةفرصتك في الكلام كانت هناك في نيابة أمن الدولة وقد فاتتك الفرصة.............. الكلام لن يعبر عن غليان في صدري وقلبي الغليان كان في قلوب الجميع الذين صرخوا بصوت واحد باتفاق صامت وبنداء رباني جهلهم جميعاً يصرخون في نهاية الجلسة حسبنا الله ونعم الوكيل

الأربعاء، ٢٥ أبريل ٢٠٠٧

والأخوان يستنكرونالتعامل الهزلى مع الشرفاء أكد الدكتور محمد السيد حبيب- النائب الأول للمرشد العام- رفض الإخوان واستنكارهم لهذا الأسلوب القمعي وهذه الممارسات الاستبدادية التي ينتهجها النظام ضد فصيل سياسي موجود على الساحة السياسية المصرية
وأضاف د. حبيب أن النظام بهذه التصرفات يؤكد إفلاسه؛ حيث وقع في حالة من الارتباك والتناقض بعد قرارات القضاء المصري بالإفراج عن الشاطر وإخوانه، فلجأ في المرة الأولى إلى إصدار قرارات اعتقال، وفي هذه المرة يحدد أولى جلسات المحاكمة العسكرية حتى يبقى معتقلو الإخوان داخل السجون


مصر وحريتها وعلمائها وشرفائها هدية للوريث بمناسبة عقد زواجه
في نفس أسبوع زفاف جمال مباركوقبل يومين من عيد ميلاد الرئيس
في تسارع لمشروع التوريثوفي أسوء وأسود هدية تقدم لعريس بمناسبة زفافهالنظام الفاسد المحتل يبدأ غداً الخميس 26 أبريل محاكمة أربعين إصلاحياًخمسة وعشرون بالمائة منهم علماء وأساتذة جامعاتوأكثر من خمسين بالمائة منهم رجال أعمال ناجحون وإقتصاديون بارعون
غداً تبدأ محاكمة قيادات الإخوا ن المسلمين لأنهم طالبوا بالإصلاح
تلفق لهم قضية جامعة الأزهر .. فتفشل ويحكم القضاء المدني بإخلاء سبيلهم ويصدر حكماً تاريخياً بإدانة جهاز أمن الدولة وضباطه الذين لا يراعون الله ولا والوطن
فيصدرون قراراً باعتقالهم ويصدر القضاء المدني الحر أحكاماً بالإفراج الفوري عنهم
فلا يجدون امامهم وسيلة إلي أن يبدأوا
المهزلة
!! مدنيون أمام ضابط جيش يحاكمهم
مدنيون تنهب أموالهم ويتم التحفظ عليها لمجرد أنهم يطالبون بالإصلاح
يحاكمون لأنهم طالبوا بوقف نزيف النهب المنظم الذي يشرف عليه النظام الحاكم ورجاله نقلأعن مدونة انسى

الثلاثاء، ٢٤ أبريل ٢٠٠٧

فيلم «الخديعة




فيلم «الخديعة» بقلم الأستاذ: مجدى مهنا


«الخديعة» هو اسم الفيلم الذي أقترح إخراجه بعد موافقة مجلس الشعب علي مشروع قانون مد سن الإحالة إلي المعاش للقضاة من ٦٨ عاما إلي ٧٠ عاما.
الفيلم يقوم بدور البطولة فيه الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، والدكتور مفيد شهاب وزير الشؤون البرلمانية، طباخ كل السموم القانونية في وزارة الدكتور أحمد نظيف.. أما أدوار الكومبارس فيقوم بها نواب الحزب الوطني.
مع أحداث الفيلم
والفيلم تبدأ أحداثه بمشهد خارجي يظهر فيه الدكتور سرور وهو ينفي الأنباء التي تسربت عن مد السن للقضاة، ويهدأ القضاة ويطمئنون إلي أنه «لا مد» ولا وجود لهذا المشروع، ولا صحة لما تسرب من معلومات وأخبار.. ثم فجأة وبصورة مباغتة، وعلي طريقة الضرب علي القفا، وشغل العصابات وقطاع الطرق الذين ينقضون علي فريستهم فجأة، يظهر مشروع القانون الجديد في لجنة الاقتراحات والشكاوي بمجلس الشعب مساء السبت الماضي، وبسرعة البرق وافقت عليه، ثم عرض علي اللجنة التشريعية بالمجلس في مساء الأحد الماضي، فوافقت عليه هي الأخري، ومن المنتظر أن يتم تمريره في البرلمان قبل قراءة هذه السطور.
السؤال: لماذا الخديعة؟ هل كان الدكتور سرور، والذين معه، لا يعلمون بمشروع القانون؟ وهل فوجئوا به أم أنهم كانوا يعلمون وأنكروا ذلك؟
وفي جرأة، يحسد عليها، قال الدكتور سرور في تبرير السرعة في إصدار القانون إن المطلوب هو مد العمل لبعض القضاة فورا، أي أنهم بلغوا سن الإحالة إلي المعاش وهو ٦٨ عاما، والمطلوب المد لهم حتي سن السبعين.
والدكتور سرور ـ والحق يقال ـ جاهز لتمرير أي شيء دون مناقشة، وهو الحمد لله يمتلك ملكة الدفاع عن الشيء والدفاع عن نقيضه دون أن يهتز له رمش، والمجلس جاهز لتمرير ما يطرحه عليه الدكتور سرور.
ويرجع البعض هذا الاستعجال في إصدار هذا القانون إلي سببين:
الأول هو رغبة القيادة السياسية في مجاملة رئيس محكمة النقض المستشار مقبل شاكر، فأصدرت له هذا القانون من أجل عيونه.. أي أنه يصدر لمصلحة شخص واحد أو شخصين، ويضر بمصالح مئات القضاة الذين ينتظرون ترقيتهم إلي درجات أعلي، فجاء هذا القانون ليسد الطريق أمامهم.
الثاني هو رغبة الدولة في تأديب القضاة المارقين الذين اعترضوا علي قانون المحاكم العسكرية الجديد.
السؤال: هل تصلح سياسة قطاع الطرق ولعب «التلات ورقات» التي تفكر بها الدولة في إصدار التشريعات، وفي التعامل مع القضاة، ومع الصحفيين، ومع فئات المجتمع المختلفة ؟ نقلاعن المصرى اليوم

فى طعنة لنظام مبارك القضاء الحريفرج عن الشاطر


للمرة الثالثة القضاء المصري المدني الحر يقضي بإخلاء سبيل المهندس خيرت الشاطر وإخوانه

في طعنة جديدة للنظام الفاسد
قضت محكمة جنايات القاهرة بمحكمة شمال القاهرة بالإفراج عن المهندس خيرت الشاطر و10 آخرين من قيادات الإصلاح المعتقلين على ذمة القضية العسكرية وعددهم (16)، ورفضت المحكمة الطعنَ الذي تقدَّمت به وزارة الداخلية في قرار المحكمة الذي صدر منذ 25 يومًا بالإفراج عن الشاطر وتحدّد له جلسة اليوم التي صدر بها هذا الحكم التاريخي، وطالبت المحكمة بالإفراج الفوري عن المعتقلين.
ويعد هذا الإفراج هو الثاني بالنسبة لقرار الإعتقال الذي أصدرته الداخلية عقب قرار المحكمة بإخلاء سبيل المهندس خيرت وإخوانه بعد توجيه حزمة التهم الملفقة والجاهزة لهم . وهو قرار واجب النفاذ بعد رفض طعن الداخلية وطلبها استمرار قرار الإعتقال .
من جهتها دعت هيئة الدفاع عن المعتقلين وزارةَ الداخلية والمسئولين في الدولة إلى الانصياع لأحكام القضاء والإفراج عنهم، خاصةً أن هذا هو ثالث قرار يصدر عن الهيئات القضائية بالإفراج عن الشاطر ومجموعته.وأكد عبد المنعم عبد المقصود- محامي الجماعة- أنه يجب احترام أحكام القضاء وتنفيذها، وإذا كان النظام يريد محاكمة الشاطر فليحاكمْه وهو طليقٌ غيرُ محبوس؛ باعتباره شخصيةً عامةً معروفةً لن يهرب خارج البلاد، ومستعدًّا للمثول أمام الجهات القضائية في أي وقت تطلبه فيه.وقال عبد المقصود إنه لم يعُد هناك مبرِّرٌ لعدم الإفراج عن الشاطر بعد هذه الأحكام القضائية المتوالية التي يجب تنفيذُها احترامًا لهيبة القضاء وتدعيمًا لدولة المؤسسات
كنا قد أشرنا إلي أن المجموعة المحالة إلي القضاء العسكري موجودة الآن داخل السجون المصرية إما بقرار اعتقال ليس له علاقة بالقضية تحايلاً من الداخلية علي إخلاء سبيلهم بقرار القضاء المصري المدني الحر وهم 16 إصلاحي بينما 17 آخرين يتم عرضهم علي النيابة العسكرية والتي تقضي بالتجديد لهم خمسة عشر يوماً في كل عرض

عندما يعدل القانون لمصلحة افراد

عندما ينخلع القانون من تجريدة ويعدل من اجل مجموعة من الأفراد الذين خدمو النظام او يراد لهم ان يخدموة فى الانتخابات القادمة النظام مرر هذة التديلات بواسطة حفنة من البصمجيةوالممررتية الذين لايعبئون بالقضاة ولابما يريدة القضاة الجدير بالذكر ان النتفعين من تعديل القانون خمسين قاضي بينما عدل القانون من اجل خمسة اقضاة بينهم اعضاء مجلس القضاء الأعلى الذين خدمو النضام فى استفتاء المادة ستة وسعين ،،وانتخابات الرئسة والتعديلاات الدستورية الأخيرة كما يسعى النظام لاستمرارهم الى ان يتم مخطط التوريث ومن بين المستفيدين رئيس محكمة النقض ورئيس المحكمة الدستورية العليا ورئيس محكمة استئناف القاهرة الذي سيشرف على انتخابات مجلس الشورى القادمة بذالك تكون الجنة المشرفة على انتخابات الشورى قد قبضت مكافات التزوير قبل الأنتخابات،

ثم بدا لهم من بعد ما رأو الآيات ليسجُنُنَهُ حتى حين


ثم بدا لهم من بعد ما رأو الآيات ليسجُنُنَهُ حتى حين
ظلت هذه الآية التي انزلها رب السماوات والأرض بخصوص قرار اتخذه احد فراعين مصر منذ ما يقرب من الخمسة آلاف سنة بحق سيدنا يوسف - تُلح على عقلي وانا استمع لرواية أحد المحامين الذين حضروا مع عبد المنعم محمود (رويتر الإخوان وعضو الجنة القومية للدفاع عن سجناء الرأي) في نيابة شبرا الخيمة لظروف انشغالي وارتباطي بالعملكان الزميل المحامي يحكي عن قرار رئيس النيابة بعمل مواجهة بين ظابط امن الدولة الذي قام بعمل محضر التحريات وبين السبعة عشر طالباً الذين تم اتهام عبدالمنعم بتوجيههم وادارتهم وقد دار الحوار كما نقل لي كما يليرئيس النيابة: تعرف الولاد دول معرفة يقينية نافية للجهالةظابط امن الدولة: ايوةس: فيه حد ما تعرفوشج: ايوه الطلاب السابع والثامن ما شفتهمش قبل كدهس: حد تاني ما تعرفوش؟ج: الطلاب الحادي عشر والثاني عشر دول تقريباً اتمسكوا غلط لأنهم مش طلاب في المعهد اساساًثم قرر رئيس النيابة ان يعيد مواجهة الظابط بالطلاب فقام بتغيير ترتيبهم في الدخولس: تعرف دول ؟ج: ايوه اعرفهم!س: انت لسه قايل انك ما شفهمتش دول مش الأول والتاني دول السابع والتامن!!
كده الصورة وضحت وواضح ان المحضر متفبرك!
اتفضل انتظر بره طبعاً جميع الحضور انشكحوا للغاية وحسينا ان فيه حد حضّر روح عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه او على الأقل ان شبح السنهوري الله يرحمه ويرحم القضاء النزيه بيرفرف في المكاندخل رئيس النيابة الى المحامي العام لنيابات شبرا الخيمة وكله اصرار على وجوب انهاء تلك المهزلة واستصدار امر بالإفراج الفوري عن جميع المحبوسين احتياطياً على ذمة تلك القضيةوما هي دقائق الا وخرج وعلى وجهه كآبة ليعلن في خجل استمرار الحبس و. . معلش يا جماعة لينا نصيب نشوفكم يوم 8/5/2007 ان شاء الله . .{ثم بدا لهم من بعد ما رأو الآيات ليسجُنُنَهُ حتى حين}مش باقول لكم الآية عمالة تلح على عقلي ومنطبقة على الوضع الحالي بشكل فظييييييعنزلت من 5000 سنة في حاكم مصرالحاكم رغم انه متيقن من براءة المتهم الا انه قرر يحبسه . . واضح ان حالة الطواريء متغلغلة في النسيج المصري من ايام الفراعنةبس ساعتها كان فيه فرعون واحد . . دلوقتي البلد اتملت فراعنة كلهم ظالمين من اول فرعون قصر العروبة لحد اصغر فرعون معفن واقف في كمين على الدائري
الكواكبي

التجديد لمنعم خمسة عشر يوماً


المشهد امام النيابة
في مشهد لا ولن يتكرر إلا في دول تدار عبر أنظمة مستبدة
في حصار لن تسمع عن مثله إلا في دول محتلة
وفي سفه لن تراه إلا في ظل إدارة أمنية متخلفة
فرضت قوات الأمن اليوم حصاراً كاملاً علي كل المداخل المؤدية إلي محكمة شبرا الخيمة التي نظرت في أمر حبس المدون والإعلامي المصري عبد المنعم محمود والتي قضت باستمرار حبسه خمسة عشر يوماً جديدة علي ذمة قضية واهية ملفقة هي قضية معهد التعاون بشبرا ..
وهو المعهد الذي لا يعرف عبد المنعم حتي موقعه الجغرافي حتي يكون شريكاً ومنظماً ومحرضاً علي ما شهده من أحداث ومظاهرات .
الفضيحة كانت بجلاجل أما المراسلين الاجانب الذين لم ستطيعوا حتي رؤية منعم من بعيد ، حتي قناة الحوار التي يعمل بها منعم لم تستطع أن تخترق تلك الحواجز الأمنية خاصة وقد تأكد استنفار الأمن تجاهها والسؤال عنها ..
واحدة مصرية .. تروي المشهد عدت منذ قليل من أمام نيابة سبرا الخيمة حيث تجرى محاكمة عبد منعم محمود الصحفي و المدون صاحب مدونة أنا إخوانكان المكان كالعادة ملغم بقوات الأمن المركزي و سياراتهم و ضباطهم بملابسهم السوداء كيئبة المنظر كانوا يستظلون تحت "تنده" كروشهم أمامهم ينتظرون التحرك أو بمعنى أصح أن يصدروا الأومامر للعسكر ضعفاء البنية سمر البشرة الذين أنهكم الوقوف في الشمس منذ الصباح الباكر
أما الدور الأكبر في المنطقة فكان يلعبة الشياطين من أمن الدولة الذين وقفوا أ
مام باب مبنى النيابة و قفوا يراقبون الجميع كنت من أوئل الحضور و معي إحدى الصحفيات التي قابلتها صدفة و وجدنا بالمكان صحفيين من البي بي سي إستوقفني ضابط أمن الدولة و في غباء شديد أخذ يسألني أسئلة كثيرة عن إسمي و لماذا أنا هنا فقلت له أنا هنا عشان عبد المنعم محمود المحتجز ظلما هنا فرد قائلا أنا لا أعرف من هو عبد المنعم فقلت له ألستم هنا جميع اليوم من أجله فأنكر و قال ليه يعني مين عبد المنعم محمود ده هو مهم اوي كده فسألته هو فوق دلوقتي ؟ فرد علي في غباءو أنتي مين تعرفية منين؟ قلت له زميلي فقال أتعملين في قناة الحوار ؟ و بجد هنا كانت على لساني لا يا حمار أنا مش من قناة الحوار و لكن مسكت لساني و لم أرد إلا ب لا
و كررت سؤالي أهو بالمنى الأن فرد الضابط الذكي في إنكار و قال إنه لا يعرف عمن أتحدث !!!!!و مين عبد المنعم ده؟يتمتعون بعقول خبيثة في غباء و كل أساليبهم مكشوفة و متخلفة ضحكاتهم بلهاء كم أكره مناظرهم ووقفتهم و ضحكاتهم و أتمنى أن ياتي يوم و يختفون تماما من بلدنا من مصر
كان التحقيق قد بدأ مع عبد المنعم منذ العاشرة صباحا و حتى قبل أن يحضر المحامي الذي لم يستطع حتى الحضور مع عبد المنعم .... حضر العديد من أصدقاء عبد المنعم أسد و ميت و أخرون و بعض الناشطات اللاتي قمن بعمل أقلام من الكرتون رفعها بعضنا لبعض الوقت و أيضا حضر أحد المسئولين عن إخوان ويب موقع الإخوان
ظل الكلاب يحومون حولنا و يرسلون اذانا لتسمع أحاديثنا و أغبياء مثلهم يسالوننا و يضايقوننا بأسلتهم و مرة أخرى إقترب أحدهم مني قائلا "طيب لو خليتك أنتى و حد كمان تشوفوا عبد المنعم تمشش انتي و المجموعة التي حضرت معك" طبعا هو لن يجعلنا نرى عبد المنعم و لا نكلمة و طبعا هو كداب و **** و كان كل هدفة أنه يعرف إحنا كام و الناس اللي هنا مع بعض و لا لا عشان يبلغ أسيادهإتخنقت بجد من مضايقتهم و أساليبهم الغبية و كانت إجابتي عليه اني لا أعرف أحد هنا من الموجدين و أنني لا أريد مزيد من أسألته عشان إتخنقت بقىفتركني و ذهبو عبد المنعم لمن لا يعرف تم تلفيق له تهمة أنه قائد مجموعة من الطلبة و هم طلبة في معهد التعاون قاموا بعرض عسكري داخل المعهد و بالرغم من أن عميد المعهد قال أنه لم يحدث شيئا من هذا في المعهد إلا أن التهمة جاهزة و الحكاية متوضبة تمام بواسطة شياطين أمن الدولة لا أدري من أين و كيف يستطيعون أن يلفقون التهم بهذة الطريقة و من أين ياتون بكل هذا الشر و القسوة و الوحشية إنهم بحق شياطين في ملابس بشر
إضطررت أن أذهب لإرتباطي بعملي و كان ستتم مواجهة بين الطلبة و الضابط الذي إدعى الواقعة
و حسبي الله و نعم الوكيل

الاثنين، ٢٣ أبريل ٢٠٠٧




  1. لصوص الوطن في بيوتهم بكرة زي العادة وبرضه زي العادة عبد المنعم هيتعرض على نيابة شبرا الخيمة بكرة الثلاثاء إن شاء الله لإنه من شرفاء مصر قلوبنا معاك يامنعم وقلوبنا عليكم ياظلمة متنسوش منعم بكره




جامعة أسيوط تكرم العالم المصري الدكتور خالد عودة سراً خوفاً من بطش أمن الدولة

أكدت الدكتورة " نادية شرارة" زوجة الأستاذ الدكتور خالد عبد القادر عودة أستاذ الجيولوجيا بكلية علوم أسيوط والمعتقل على ذمة المحاكمة العسكرية مع غيره من رموز الإخوان ، أكدت أن جامعة أسيوط أقامت حفلاً لتكريم كبار الأساتذة بها وكان على قائمة المكرمين الدكتور خالد الذى تم تكريمه سراً ...وذكرت جريدة الدستور اليومية الصادرة صباح اليوم الأحد أن الدكتورة لم يتم إخطارها لا هى ولا أبنائها لحضور حفل التكريم .
ثم فوجئت باتصال هاتفى من جانب وكيل كلية العلوم بأسيوط يطلب منها الحضور لاستلام الدرع الذى أهدته الجامعة إلى زوجها .
وبررت هذه السرية بأسباب أمنية ، وبخشية إدارة جامعة أسيوط من توجيه اللوم لها من قبل بعض الأجهزة الحكومية بسبب تكريمها العالم الأستاذ الدكتور خالد عودة .
وأشارت الدكتورة نادية إلى أن الدكتور عزت عبد الله رئيس جامعة أسيوط هو أحد تلاميذ زوجها المعتقل، ورغم ذلك لم يقم بأى نداءات للدولة لإطلاق سراح أستاذه رغم علمه بالأبحاث المهمة التى يجريها الدكتور خالد ، والذى كان من المفترض أن يتم تكريمه - اليوم الأحد - من قبل فريق العلماء الدولى الذى يعمل معه .
وهو الفريق الذى كان قد قارب على الانتهاء من البحث الجيولوجى الذى يتناول ارتفاع درجة الحرارة بالعالم خلال الفترة الأخيرة وكانت مصر منطقة بحثية مهمة جداً فى هذا البحث وكان البحث سبباً كبيراً فى سياحة جيولوجية للمنطقة ، وتسبب اعتقال زوجها فى منع تكريمه دولياً .

خالد عودة في النمسا في يونيو الماضي بين قمم علم طبقات الأرض في العالم
هذا هو خالد عودة .. وهذه هي بحوثه وجهوده العلمية ..التي رد النظام له الجميل بمحاكمته عسكرياً


سرور يعترف: أنا مش موافق على القضاء العسكري.. بس أعمل إيه!
وافق مجلس الشعب نهائيًا على تعديل مشروع قانون الأحكام العسكرية، وشهدت الجلسة الثانية "المسائية" اليوم السبت 21/4/2007م العديدَ من المفارقات؛ حيث نجح نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في كشف العوار الدستوري الذي شاب مشروعَ قانون الأحكام العسكرية، مما تسبَّب في احراج د. أحمد فتحي سرور- رئيس المجلس- خاصةً بعد أن استشهد نواب الكتلة بما ورد في كتابات ومؤلفات د. سرور التي تؤكد على تعارض ما جاء بمواد القانون
مع صحيح الدستور.
رفع د. أكرم الشاعر- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- أحد مؤلفات سرور (الوسيط في الإجراءات الجنائية) واستشهد بما جاء فيه من مغالطاتٍ تتعارض مع صحيح الدستور، وقال الشاعر: إن الحديث عن استقلال القضاء العسكري غير صحيح؛ فكيف يكون القضاء العسكري مستقلاً وهو يتبع قيادةً عسكرية ويتبع وزير الدفاع..
وقال مخاطبًا سرور: "أنت قلت في كتابك إن أي علاقة تنظيمية أو إدارية أو رئاسية تنفي مبدأَ استقلال القضاء" فردَّ سرور قائلاً "هذا كلام صحيح وأنا قلت هذا"!وتساءل د. أكرم الشاعر- عضو الكتلة- كيف يكون قضاءً مستقلاً وتابعًا في نفس الوقت.. قائلاً إن نوبار باشا دعا لإلغاء تعدد جهات القضاء التي تعددت لأسباب محلية أو بسبب الامتيازات الأجنبية لأنه إذا جاز أن يكون هناك رئيسان للج
مهورية أو لمجلس النواب أو الوزراء فإنه لا يجوز أن يكون هناك قاضيان لبحث نفس المسائل في بلد واحد، وذلك للأسباب التالية
1- ذلك يحرم المواطن من الالتجاء لقاضيه الطبيعي.2- يُضعف سلطة القضاء ويفقده الهيبة أمام المواطنين إذ إن التجزأ يُفقد الأمر تماسكه وصلابته.3- ذلك يعد إخلالاً بمبدأ المواطنة. يُضعف سلطة القضاء ويفقده الهيبة أمام المواطنين إذ إن التجزأ يُفقد الأمر تماسكه وصلابته
. واستشهد الشاعر بمقولة للشيخ محمد عبده- وهو المستشار بالمحاكم الوطنية- "إن الحكومات العادلة قد اتفقت على ألا تكون راحة القاضي بين أي شخصٍ آخر غير مجتمع إخوانه"، وهو ما أكده سرور ف
ي أن فكرة التبعية الإدارية تقضي على استقلال القاضي لأن التبيعة تعني القهر، وقال في كتابه "لا يجوز أن ينشأ بين القضاة نوعٌ من التبعية الإدارية مهما اختلفت درجاتهم؛ بل يجب أن يكون الخضوع الإداري بمجالسهم العليا وفقًا لما يحدده القانون، وأكد على رفض سرور أيضًا في كتابه أن يكون هناك محكمتان للنقض في بلدٍ واحدة، واستشهد بفرنسا التي تراقب فيها محكمة النقض المحاكمَ العسكرية، واختتم الشاعر كملته بقوله "وقضاء مع القضاء ما لكم كيف تحكمون"؟!ولم تنته المواجهة بين نواب الإخوان وسرور بذلك بل اندلعت مرة أخرى؛ عندما تحدث علي لبن- عضو الكتلة- وقال مخاطبًا سرور: هناك مادة في مشروع القانون المقدم تنص على وجود محكمة عليا عسكرية وأنا اعترض عليها لأنه لا يجوز أن يكون هناك محكمتان نقض.. واستشهد بما جاء أيضًا في كتابٍ لسرور، وقال: أنت قلت "لا يجوز أن يكون هناك محكمتان نقض في دولةٍ واحدة حتى لا تتعدد تفسيرات القوانين من أجل وحدة الأمة واتحاد وحدة التشريع والتفسير"، ثم ألقى بقنبلةٍ في وجه سرور وقال: والآن تُضحي بهذا العلم والأمانة العلمية مقابل الانتماء للحزب! ثم قال: هل يجوز ذلك؟سرور يعترف: أنا مش موافق على القضاء العسكري.. بس أعمل إيه!فرد سرور قائلاً: "يمكنني أن أكتب في كتبي ما أريد، وأنا حر في علمي كأستاذ، وحريتي في البحث العلمي لا يحجر عليها أحد، ويمكنني أن أوافق على عكس ما كتبته في كتبي، ومن حقي أن أتناقض مع نفسي، وأنا أوافق على قرار الأغلبية والقرار ليس قراري وحدي".ودخل صبحي صالح- عضو الكتلة- في مساجلةٍ قانونية مع سرور بدأها بالقول:
إن المواد المعروضة من الحكومة قلقة ومضطربة وغير دستورية، واسمح لي بما لك من فضل عليَّ يا أستاذي أن أعارضك، فالمادة 43 من القانون تستحدث محكمةَ نقضٍ عسكرية ولا يجوز إنشاء محكمة موازية لمحكمة النقض، وعندنا محكمة سلطة عليا، ثم تنشأ محكمة طعون تفصل في
نفس الطعون، فرد عليه سرور: "أنا مش موافق على القضاء العسكري وأنا ما اعرفش القانون العسكري"، فقال صالح: لدينا تناقض آخر هو أن نص المادة في فقرتها الأخيرة تعطي رئيسَ الجمهورية أو من يفوضه الحقَّ في تعديل الأحكام، وهذا كلام يتناقض مع الدستور الذي ينصُّ على عدم جواز تدخل أي سلطة في شئون العدالة، وأن حق العفو المقرر في الدستور للرئيس فقط ولا يجوز التفويض فيه..فطلب سرور من الحكومة أن ترد، فردَّ اللواء ممدوح شاهين- رئيس الشئون الدستورية والتشريعية- عندنا سلطة التصديق على الأحكام تمتلك تعديلها، فعقَّب صالح قائلاً: "احنا كدة غرزنا في معجنة ملهاش حل.. تفتح لنا بابًا تجعل القضايا محصورة بين مجموعةٍ من الضباط بعيدًا عن القضاء، وهذا عيب دستوري قاتل.. أفقد سرورَ اتزانه وقاطع صالح قائلاً: "وقتك خلص"، فقال صالح: "أريد إجابةً على هذه التساؤلات هل يجوز أن يغير أي ضابطٍ في أحكام القضاء؟، فارتبك سرور مرةً أخرى وقال: وقتك انتهى!!
كما شهدت الجلسة أزمة بين رجب حميدة- النائب المستقل، ورئيس البرلمان؛ حيث قدم حميدة اقتراحًا بتعديل إحدى المواد مطالبً بعرض الأحكام الصادرة بالإعدام على المفتي قبل تنفيذها، وهو ما ردَّ عليه د. زكريا عزمي بأنه لا يجوز؛ لأنه إذا هرب أحد الجنود من الميدان فإنه يُضرب بالنار فورًا، ولا يجوز عرض قرار المحكمة العسكرية على المفتي في هذه الحالة، فقاطع حميدة عزمي، فانفعل سرور عليه وصرخ فيه "اجلس، هو بيقول حاجة، وانت بتقول حاجة تانية واسمع له بتركيز"، فرد حميدة "سأقعد احترامًا ليك".
وقال د. محمود أباظة- رئيس كتلة الوفد بالبرلمان- إن مشروع القانون يطرح مشاكلَ أكثر مما يطرح حلولاً، وطالبَ بأن تأخذ المشروع مرةً ثانية وتعيد دراسته والنظر فيه، قائلاً: الأقلية المغلوبة على أمرها ستستمر في الرفض لتتحمل الأغلبيةُ وحدها مسئوليةَ هذا التعجل الذي كان يمكن تفادي شره بمزيدٍ من البحث.وشهدت الجلسة تصرفات استعراضية من أحد (نواب سميحة) عندما انفعل حين لم يعرض الدكتور سرور المادةَ السابعة فوافق النواب عليها بطريقة مسرحية، وعندما طرح سرور أحدَ المواد للتصويت، أعلن نواب الوطني موافقتهم على تعديلها مع نواب الإخوان.. إلا أن سرور تدارك الأمر، وقال "أقلية"!!
متابعة محمد حسين ومحمود عبد السميع .. نقلاً عن موقع البرلمان
!

الأحد، ٢٢ أبريل ٢٠٠٧

معا نرفض تعديلات قانون القضاء العسكرى


معا نرفض تعديلات قانون القضاء العسكرىقبل ان يصبح سيف مصلت على رقاب الجميع بعد ان عبث النظام بالدستور يحاول النظام تمرير حفنة من القوانين التى تمكنة من احكام القبضة على الشعب وفى اطار القوانين التابعة للمادة 179 يناقش مجلس الشعب قانون القضاء العسكرى وتهدف التعديلات الاعطاء الشرعية للقضاء العسكرى بمنحة بعض الضمانات الصورية االمتمثلة فى اعطائة درجةثانيةا من النقض بحيث يصبح موازى للقضاء الطبيعى ليعطية نوع من المصداقية التى تتيح للنظام تحويل من يشاء من المعارضين السياسين للمحاكم العسكريةلايهام الرئى العام بنزاهة القضاء العسكرىوقد اجمعت القوى المعارضة على رفض القانون بالاضافة لرفض القضاة للقانون لأنةيمنح غير القضاة المختصين ينضرفي قضايا المدنين بلاضافة لعدم استقلالية القضاء العسكرى التابع لوزارة الدفاع لذالك ادعو كل من يحبون مصر للوقوف فى وجة هذة التشويهات القانونية