الثلاثاء، ٢٤ أبريل ٢٠٠٧

التجديد لمنعم خمسة عشر يوماً


المشهد امام النيابة
في مشهد لا ولن يتكرر إلا في دول تدار عبر أنظمة مستبدة
في حصار لن تسمع عن مثله إلا في دول محتلة
وفي سفه لن تراه إلا في ظل إدارة أمنية متخلفة
فرضت قوات الأمن اليوم حصاراً كاملاً علي كل المداخل المؤدية إلي محكمة شبرا الخيمة التي نظرت في أمر حبس المدون والإعلامي المصري عبد المنعم محمود والتي قضت باستمرار حبسه خمسة عشر يوماً جديدة علي ذمة قضية واهية ملفقة هي قضية معهد التعاون بشبرا ..
وهو المعهد الذي لا يعرف عبد المنعم حتي موقعه الجغرافي حتي يكون شريكاً ومنظماً ومحرضاً علي ما شهده من أحداث ومظاهرات .
الفضيحة كانت بجلاجل أما المراسلين الاجانب الذين لم ستطيعوا حتي رؤية منعم من بعيد ، حتي قناة الحوار التي يعمل بها منعم لم تستطع أن تخترق تلك الحواجز الأمنية خاصة وقد تأكد استنفار الأمن تجاهها والسؤال عنها ..
واحدة مصرية .. تروي المشهد عدت منذ قليل من أمام نيابة سبرا الخيمة حيث تجرى محاكمة عبد منعم محمود الصحفي و المدون صاحب مدونة أنا إخوانكان المكان كالعادة ملغم بقوات الأمن المركزي و سياراتهم و ضباطهم بملابسهم السوداء كيئبة المنظر كانوا يستظلون تحت "تنده" كروشهم أمامهم ينتظرون التحرك أو بمعنى أصح أن يصدروا الأومامر للعسكر ضعفاء البنية سمر البشرة الذين أنهكم الوقوف في الشمس منذ الصباح الباكر
أما الدور الأكبر في المنطقة فكان يلعبة الشياطين من أمن الدولة الذين وقفوا أ
مام باب مبنى النيابة و قفوا يراقبون الجميع كنت من أوئل الحضور و معي إحدى الصحفيات التي قابلتها صدفة و وجدنا بالمكان صحفيين من البي بي سي إستوقفني ضابط أمن الدولة و في غباء شديد أخذ يسألني أسئلة كثيرة عن إسمي و لماذا أنا هنا فقلت له أنا هنا عشان عبد المنعم محمود المحتجز ظلما هنا فرد قائلا أنا لا أعرف من هو عبد المنعم فقلت له ألستم هنا جميع اليوم من أجله فأنكر و قال ليه يعني مين عبد المنعم محمود ده هو مهم اوي كده فسألته هو فوق دلوقتي ؟ فرد علي في غباءو أنتي مين تعرفية منين؟ قلت له زميلي فقال أتعملين في قناة الحوار ؟ و بجد هنا كانت على لساني لا يا حمار أنا مش من قناة الحوار و لكن مسكت لساني و لم أرد إلا ب لا
و كررت سؤالي أهو بالمنى الأن فرد الضابط الذكي في إنكار و قال إنه لا يعرف عمن أتحدث !!!!!و مين عبد المنعم ده؟يتمتعون بعقول خبيثة في غباء و كل أساليبهم مكشوفة و متخلفة ضحكاتهم بلهاء كم أكره مناظرهم ووقفتهم و ضحكاتهم و أتمنى أن ياتي يوم و يختفون تماما من بلدنا من مصر
كان التحقيق قد بدأ مع عبد المنعم منذ العاشرة صباحا و حتى قبل أن يحضر المحامي الذي لم يستطع حتى الحضور مع عبد المنعم .... حضر العديد من أصدقاء عبد المنعم أسد و ميت و أخرون و بعض الناشطات اللاتي قمن بعمل أقلام من الكرتون رفعها بعضنا لبعض الوقت و أيضا حضر أحد المسئولين عن إخوان ويب موقع الإخوان
ظل الكلاب يحومون حولنا و يرسلون اذانا لتسمع أحاديثنا و أغبياء مثلهم يسالوننا و يضايقوننا بأسلتهم و مرة أخرى إقترب أحدهم مني قائلا "طيب لو خليتك أنتى و حد كمان تشوفوا عبد المنعم تمشش انتي و المجموعة التي حضرت معك" طبعا هو لن يجعلنا نرى عبد المنعم و لا نكلمة و طبعا هو كداب و **** و كان كل هدفة أنه يعرف إحنا كام و الناس اللي هنا مع بعض و لا لا عشان يبلغ أسيادهإتخنقت بجد من مضايقتهم و أساليبهم الغبية و كانت إجابتي عليه اني لا أعرف أحد هنا من الموجدين و أنني لا أريد مزيد من أسألته عشان إتخنقت بقىفتركني و ذهبو عبد المنعم لمن لا يعرف تم تلفيق له تهمة أنه قائد مجموعة من الطلبة و هم طلبة في معهد التعاون قاموا بعرض عسكري داخل المعهد و بالرغم من أن عميد المعهد قال أنه لم يحدث شيئا من هذا في المعهد إلا أن التهمة جاهزة و الحكاية متوضبة تمام بواسطة شياطين أمن الدولة لا أدري من أين و كيف يستطيعون أن يلفقون التهم بهذة الطريقة و من أين ياتون بكل هذا الشر و القسوة و الوحشية إنهم بحق شياطين في ملابس بشر
إضطررت أن أذهب لإرتباطي بعملي و كان ستتم مواجهة بين الطلبة و الضابط الذي إدعى الواقعة
و حسبي الله و نعم الوكيل

ليست هناك تعليقات: